لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة حلب


بحث:

من أقوال السيدة أسماء الأسد
إنـه لمن دواعي سروري أن أرحب بكم على أرض سورية العربية، التي أثبتت الدراسات التاريخية أن حضاراتها المتعاقبة كانت شاهدا على دور عظيم للمرأة في شتى مجالات الحياة السياسية والاقتصادية و العلمية والثقافية أسهمت من خلاله في انتقال القيم والآداب والفنون والحرف من جيل إلى آخر.

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | English Version

نشاطات اللجنة

كلمة 4 - 2008 المرأة = الرجل ....بقلم لينا أشرفية

بقلم السيدة : لينا صفوان أشرفية

رئيسة لجنة سيدات أعمال غرفة تجارة حلب

 

يخطئ من يظن أن هنالك فارق بين المرأة والرجل ، خاصة وأن كليهما مخلوقان من نفس واحدة ، وهما مكلفان بذات الأعمال التعبدية من قبل الله عزوجل ، ولافضل لأحدهما على الآخر إلا من خلال مايقدم من عمل ، وتشير معظم الآيات القرآنية إلى هذه النقاط التي تدل على المساواة ، ومنها قوله تعالى :

" ... يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء ... "

" من عمل منكم صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة .. "

والأحاديث التي تحدث بها الرسول العربي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، تدل على المساواة أيضاً ، ومنها :

" كلكم لآدم وآدم من تراب "

" طلب العلم فريضة على كل مسلم "

" النساء شقائق الرجال "

وغير ذلك من أحاديث ، وبعد ذلك نجد في مجتمعاتنا من يحاول أن يقلل من شأن المرأة ، ويهمش دورها ، وهو في الحقيقة جاهل مقدار ذاته ، لأن من عرف قدر نفسه عرف قدر الآخرين ..

ولو حاولنا أن نقرأ تاريخنا في الماضي والحاضر سنجد صوراً عدة لنساء ساهمن إلى جانب الرجل أو بمفردهن في بناء الحضارة الإنسانية ، فكراً وعملاً وسلوكاً ، تربية وصناعة وتجارة ، ولم يكن عطاؤهن أقل شأناً من الرجل ، فلربما ضاهت المرأة أحياناً الرجل وحققت نتائج مذهلة في ميادين العمل والإنتاج  ..

ولهذا فإننا في لجنة سيدات الأعمال ومن خلال مواقعنا في الحياة سنحافظ على متانة اللبنات الأساسية للنهوض بواقع المرأة العربية السورية وفق توجهات سيد الوطن ، السيد الرئيس بشار الأسد ، الذي يرعى بكل حكمة واقتدار مسيرة العطاء والبناء ، مسيرة التطوير والتحديث ، والتي يتساوى فيها الرجل مع المرأة ...