|
زيارة الأسد إلى أرمينيا
2009-06-15

ومن المتوقع أن تتناول المحادثات علاقات التعاون بين البلدين في كافة المجالات وتطورات الأوضاع في منطقتي الشرق الأوسط والقوقاز. كما سيفتتح الأسد مع نظيره الأرميني على هامش الزيارة المنتدى الاقتصادي السوري الأرميني الخميس المقبل الذي يشارك فيه وفد كبير من رجال الأعمال في كلا البلدين، إضافة إلى التوقيع على عدة اتفاقيات. وكان الرئيس الأرميني سيرج ساركيسيان أكد خلال استقباله وزير الخارجية وليد المعلم في يريفان أوائل الشهر الجاري، حرص بلاده على تعميق علاقاتها مع سورية وضرورة تعزيزها في مختلف المجالات، معربا عن تطلعه إلى لقاء الرئيس بشار الأسد. وتلقى الأسد دعوة لزيارة أرمينيا من نظيره الأرميني خلال زيارة وزير الخارجية الأرميني ادوارد نالبنديان سورية في أواخر شباط الماضي، والذي أطلعه خلالها على تطورات الحوار التركي الأرميني. وتطالب أرمينيا تركيا باعتذار عن ما تقول إنه "مذابح ارتكبت ضد الأرمن" في عهد الدولة العثمانية السابقة, الأمر الذي ترفضه تركيا, ليبقى مثار توتر في علاقات البلدين. وترتبط سورية وأرمينيا بعلاقات جيدة في المجالات كافة, حيث وقع الجانبان على عدد من الاتفاقيات الاقتصادية, وذلك في ختام اجتماعات اللجنة السورية الأرمينية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي في تشرين الثاني عام 2007. كما وقع البلدان مطلع عام 2007 على ثلاث اتفاقيات للتعاون الاقتصادي والتجاري خلال الزيارة التي قام بها وفد من غرفة تجارة حلب إلى أرمينيا، كاتفاقية التوأمة بين غرفتي تجارة حلب وأرمينيا, واتفاق إنشاء مجلس أعمال مشترك بين رجال الأعمال في كلا البلدين، كما تم التوقيع حينها على مذكرة تفاهم حول إقامة معارض متبادلة لمنتجات البلدين.
|