|
كلمة 11- 2007:: المرأة السورية عبر التاريخ...بقلم لينا أشرفية
لم تكن المرأة السورية يوما من الأيام كائناً مهمشاً في عملية البناء والتنمية، بل كانت على الدوام العنصر الأساس في هذه العملية، حيث هي / إنسان قبل كل شيء /، ومن خلال إنسانيتها استطاعت أن تأخذ مكانتها عبر التاريخ منذ بدء الخليقة، فكانت هي الزوجة، والأم، والأخت، والإبنة....
وعبر هذه الأدوار مارست دورها في عملية الاقتصاد والتنمية، بدءاً من الاقتصاد الأسري، إلى العائلي، فالمجتمعي، ومع ذلك لم تنس دورها الأساسي في تربية وتنشئة الأجيال.....
وفي ثورة / الثامن من آذار / كانت ولادة منظمة الإتحاد العام النسائي التي أعادت للمرأة دورها في عملية البناء وجعلتها شريكا أساسيا في هذه العملية، حتى أنها ومع إشراقة شمس الحركة التصحيحية المباركة التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد، بدأت تأخذ دورها في الحياة السياسية، وتشارك إلى جانب الرجل في إتخاذ القرار، من خلال وجودها في السلطتين التشريعية والتنفيذية، إضافة لوجودها في الإدارات بكافة مستوياتها...
وحينما انبثق فجر مسيرة التطوير والتحديث التي يقودها السيد الرئيس / بشار الأسد / والتي جاءت استكمالا لمسيرة التصحيح، كانت المرأة عنصرا هاما في هذه المسيرة أيضاً، حيث انخرطت في عملية البناء الاقتصادي لأنها وكما قال عنها السيد الرئيس /..... هي نصف حقيقي للمجتمع لا وهمي، فهي التي تنشئ وتربي الرجال والنساء، وتهيؤهم للمشاركة في بناء وطنهم، وهي التي تسهم في مختلف مواقع العمل في التنمية والتقدم، وهذا يتطلب أن نهيئ لها البيئة الملائمة لكي تكون أكثر فاعلية في المجتمع، وبالتالي أكثر قدرة على أداء دورها في تنميته /...
وفي ظل مسيرة التطوير والتحديث، تنامى دور المرأة ومشاركتها في مجالات الحياة كافة، فإضافة لمشاركتها في السلطتين التشريعية والتنفيذية، استطاعت وبفضل دعم السيد الرئيس، أن تتولى مهمة / نائب رئيس الجمهورية /، وأن يكون لها دور في جميع المواقع...
وكذلك فقد أدرك قائد الوطن أهمية دور المرأة في الحياة الاقتصادية، فأراد لها أن تمارس دورها في هذه العملية، فكان إحداث لجان سيدات الأعمال في غرف التجارة والصناعة، حيث استطاعت المرأة ومن خلال تلك اللجان، أن تكون شريكاً أساسياً في الحقل الاقتصادي، تمارس دورها إلى جانب الرجل، وتساعد المرأة على ممارسة هذا الدور، وكانت السيدة / أسماء الأسد / عقيلة السيد الرئيس هي العين الساهرة على رعايتنا ومتابعة شؤوننا...
ونحن في لجنة سيدات أعمال غرفة تجارة حلب ومن التأسيس نحاول جاهدين أن نعمل، ومن خلال مجلس إدارة غرفة التجارة، ورعايته لنا ولنشاطاتنا، على ترجمة خطاب القسم ونكون عند حسن ظن السيد الرئيس، والسيدة عقيلته اللذين أحاطانا بكريم رعايتهما وعنايتهما، ونعاهدهما ونحن نضع اللبنة الأساسية لهذا الموقع الإلكتروني، أن نعمل ضمن إطار الفريق الواحد لبناء الوطن والإنسان...
هذا الموقع الذي نعتبره موقعا لكل امرأة في وطننا الغالي آثرنا أن تكون بداية الشهر فيه في الثامن من كل شهر، تيمنا بالثامن من آذار يوم المرأة العربية... والذي نتوجه ومن خلاله إلى كافة نساء الوطن وبمختلف شرائحهم للمشاركة الفاعلة معنا، ونرحب بكافة المقترحات والمشاركات التي من شأنها النهوض بعملية التطوير والبناء...
بقلم السيدة: لينا صفوان أشرفية رئيسة لجنة سيدات أعمال غرفة تجارة حلب / 8 / تشرين الثاني / 2007
|