لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة حلب


بحث:

من أقوال السيدة أسماء الأسد
إنـه لمن دواعي سروري أن أرحب بكم على أرض سورية العربية، التي أثبتت الدراسات التاريخية أن حضاراتها المتعاقبة كانت شاهدا على دور عظيم للمرأة في شتى مجالات الحياة السياسية والاقتصادية و العلمية والثقافية أسهمت من خلاله في انتقال القيم والآداب والفنون والحرف من جيل إلى آخر.

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | English Version

نشاطات اللجنة

ماذا قالت وسائل الإعلام عن المهرجان الثاني؟

 
مهرجان المرأة والأسرة غداً في حلب
 
حلب
اقتصاد الأسرة
الأربعاء 7/3/2007
فؤاد العجيلي
 
تفتتح مساء غد الخميس وبرعاية الدكتورة ديالا حج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل فعاليات المهرجان الثاني للمرأة والأسرة, الذي تقيمه لجنة سيدات أعمال غرفة تجارة حلب, وذلك في صالة معارض سوق الإنتاج بحلب...
حيث يتضمن المهرجان - وكما ذكرت السيدة لينا أشرفية رئيسة اللجنة - ستين جناحاً لعرض منتجات العديد من السيدات في مجال الأزياء والمطرزات اليدوية وغيرها من الأمور ذات الصلة بالأسرة, وذلك بغية البيع والمشاركة باقتصاد الأسرة وتنميته

اليوم تنتهي فعالياته..
المهرجان الثاني للمرأة والأسرة
أسعار مناسبة وفرص عمل والرجال يقتحمون المشهد
  
اقتصاد الأسرة
الأربعاء 14/3/2007
فؤاد العجيلي

 
بعد أسبوع على بدء فعالياته يختتم اليوم المهرجان الثاني للمرأة والأسرة الذي تقيمه سنوياً لجنة سيدات أعمال غرفة تجارة حلب, ولكن ما الدور الذي لعبه المهرجان بفعالياته المختلفة في دعم اقتصاد الأسرة والمجتمع? وما الغاية من هذا المهرجان وما دوره تجاه الأسرة?
أسئلة ربما نجد لها أجوبة في استطلاع أجرته صفحة /اقتصاد الأسرة/...‏
- لينا صفوان أشرفية - رئيسة اللجنة - أكدت أن الهدف من المهرجان هو المساهمة في دعم المرأة, وخاصة تلك التي ترغب في بناء ذاتها مالياً, وتحقيق استقلالية خاصة بها, لتكون في شتى مواقع تواجدها شريكة ومساهمة في مسيرة التطوير الأسري والاجتماعي , لا أن تكون عالة على غيرها....‏
ونحن في لجنة سيدات أعمال غرفة تجارة حلب نحاول أن نؤمن الدعم اللازم للمرأة , وذلك من خلال إتباعنا النهج التشاركي مع الرجل...‏
- والرأي ذاته تجلى من خلال حديث أعضاء اللجنة/ ميادة عجان الحديد- هنادي ساعاتي- روعة ناولو- ماري اسكندر آدم- فنى أرسلانيان- شذا برمدا/ حيث تم التأكيد على أن تأمين الفرص المناسبة لترويج منتجات المرأة هو الهدف الأساس من هذا المهرجان...‏
- أما بقية الأعضاء/ سلوى مراد آغا- جينا المفتي- ناتالي جروة-كندة عوف- نوران رحمون/ فقد أشادوا بالنتائج التي حققها المهرجان سواء على الصعيد المادي أو الفكري, خاصة فيما يتعلق بالمحاضرات التي ألقيت على هامش المعرض , والتي تركزت على البناء الذاتي للمرأة..‏
هذا فيما يتعلق برئيسة وأعضاء اللجنة, ولكن ماذا عن آراء المشاركين في هذه التظاهرة?‏
- السيدة لمى ميسر- أرادت من خلال مشاركتها وللمرة الأولى أن تقدم منتجاتها الخاصة بأقمشة البرادي ومستلزماتها بسعر التكلفة وبهامش ربح بسيط جداً, مساهمة منها في دعم الشباب المقبلين على الزواج وتأسيس منزل الزوجية, خاصة وأن معظم المعروضات لديها من إنتاج المعمل الخاص بزوجها..‏
ولم يقف الأمر هذا عند /لمى/ فقط, بل عند معظم المشاركات, حيث تضيف الآنسة/مزنة علبي/ والتي كانت لها مشاركة في مجال عرض وبيع منتجاتها في مجال / العباءات النسائية والجلابيات/ بأنه يتوجب على سيدة الأعمال أن تكون مساهمتها فعلية في عملية التنمية, سواء على المستوى الشخصي , أو المستوى الاجتماعي, وقد استطاعت أن تحقق من خلال دخولها سوق العمل استقلالاً ذاتياً من الناحية المالية, ما يعطيها استقلالاً اجتماعياً..‏
- أما السيدة هزار السويد, والتي قدمت في جناحها الخاص بعض منتجاتها من أغطية الطاولات والمطرزات, أرادت أن تبرهن بأن المرأة في بلادنا قادرة أن تجمع بين العمل والهواية, وأن تحول بالتالي الهواية إلى حرفة, حيث تصل بالنتيجة إلى المساهمة في توفير وتأمين دخل إضافي للأسرة...‏
وقد أكدت بأن هذا المهرجان استطاع أن يؤمن سوقا مناسبا لتصريف منتجاتها.‏
- الفنانة التشكيلية رانيا كرباج, قدمت بعض أعمالها في مجال الفن التشكيلي, وقد جسدت فيها صوراً عن دور المرأة في العطاء والتضحية, وهي شريك أساسي في عملية البناء والتنمية, وبإمكانها أن تجمع بين كافة أدوارها الاجتماعية...‏
وتشاطرها الرأي ذاته الفنانة ماري تيريز, حيث قدمت بعض الأعمال الفنية التطبيقية, والإكسسوارات, وبأسعار مناسبة لكافة فئات المجتمع, وتهدف من مشاركتها وللمرة الثانية إبراز التطور الذي وصلت إليه المرأة السورية...‏
- الرجال شاركوا أيضاً وماذا عن مشاركة الرجل في مثل هذا المهرجان? لقد كان الرجل موجوداً بصفته منتجاً لمستلزمات المرأة والأسرة, حيث يؤكد السيد يوسف مكتبي- وكيل شركة روفر هير العالمية لمستحضرات التجميل- أن المرأة تبحث دائماً عن الجمال, وتريد أن تكون أنموذجاً حياً عنه, ولهذا فبدلاً من الانسياق وراء الصناعات الأوروبية ,أردنا أن نقدم للمرأة ومن خلال المشاركة في هذا المعرض العديد من المنتجات الوطنية الخاصة بالعناية بالشعر والبشرة ولكن بمواصفات عالمية, ربما تكون منافسة للعالمية أحياناً من ناحية الجودة والسعر.‏
- أما /محمد فراس النايف/ وهو الشاب الطموح الذي أراد أن يقدم عرضاً عن منتجاته في مجال الألبسة النسائية القطنية, استطاع أن يحقق وجوده في زحمة الوجود النسائي,حيث- وكما يقول- رضي بهامش ربح بسيط في سبيل تحقيق مبيعات أكثر, وهي بالتالي معادلة رابحة..‏
- لم تقف المشاركات عند هذا الحد بل كانت هنالك مشاركات ذات صلة وثيقة بعالم المرأة والطفل والأسرة, حيث الجناح الخاص بشركة / دلتا / للصناعات الدوائية والذي قدم عرضاً للعديد من منتجاته الدوائية في مجال الريجيم والرشاقة, وحسب ما أكد الأطباء المعنيون في الجناح بأن الدواء المنتج لديهم يقدم, بمواصفات عالمية عالية التركيز, وبأسعار تشجيعية...والجناح الآخر كان لمؤسسة دار الربيع, فقد قدموا منشوراتهم الخاصة بعالم الطفل, وهي وسائل تعليمية هادفة لبناء فكر الطفل وتنمية قدراته وفق أحدث الأساليب التعليمية الحديثة...‏
إضافة إلى مشاركات للجمعيات الخيرية/ جمعية أهل الخير- جمعية الرعاية اللاحقة- جمعية الصليب لإعانة الأرمن- فرع منظمة الهلال الأحمر/ حيث التأكيد على أن العمل الخيري هو جزء من العمل الوطني, وفيه دلالة واضحة على تشارك كافة فئات المجتمع في عملية التنمية الاجتماعية...‏
- إجماع كبير من الزوار على مدى نجاح هذا المهرجان خاصة وأنه جاء ملبياً لكافة رغبات أفراد المجتمع, فقد أشاد المهندس/ بيير شفيق كتي/ بنجاح هذه التظاهرة, موضحاً بأن مهرجان هذا العام أفضل من العام الماضي, من ناحية المشاركات والأسعار, والرأي ذاته أكده السيدان/ محمد شريف ولاية - وحسن حسين/ على أن هنالك أسعارا تناسب كافة فئات المجتمع, وخاصة في مجال الألبسة...‏
أما /سناء - عفاف - فيوليت - سالبي/ فقد أجمعن على ضرورة أن تكون هذه المهرجانات مرتين في العام, لأن الفوائد تعود بالتالي على المنتج والمستهلك بآن واحد.