|
كلمة 12- 2007 شهر الأعياد ..بقلم لينا اشرفية
بقلم السيدة: لينا صفوان أشرفية رئيسة لجنة سيدات أعمال غرفة تجارة حلب
ماسمي العيد عيداً، إلا لأنه يعود بخيراته على الجميع، فترى الكل يعيش الفرحة، وإن كانت بنسب متفاوتة، ولا تكتمل فرحة العيد إلا من خلال لمّ الشمل، وغرس القيم في نفوس الناشئة من إخوة وأبناء، ليغدو المجتمع كلاً متماسكاً...
ويجب علينا ألا ننسى أن للمرأة دوراً هاماً في فلسفة العيد من خلال النهج والسلوك، وعليها أن تقوم به على أكمل وجه، فهي المرشدة، والمدبرة، وهي المحركة لوجهات من حولها من زوج وإخوة وأبناء، وذلك من خلال عاطفتها أيضاً، وبقدر قيامها بدورها بقدر ما تتحقق النتائج وتثمر البذور، ونجد أن العيد غدا شعاراً لنا في كل يوم ولحظة، وليس في كل سنة مرة...
ونحن إذ نتهيأ في هذه الأيام لاستقبال موسم الأعياد / عيد الأضحى المبارك – عيد الميلاد المجيد – عيد رأس السنة الميلادية... / دعونا نتساءل: يا ترى ماذا هيأنا من مراسم / روحية ومادية / لاستقبال تلك المناسبات... ؟
وما هو الجديد في برامجنا الحياتية والمعاشية ؟ وهل من وقفة نقفها مع بعض ما أنجزناه خلال مسيرة عام مضى...؟ تلك هي الأسئلة التي يجب أن نقف عندها، ونردد قول الشاعر: عيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم بأمر فيك تجديد
لأن العيد لايسمى – وكما قلنا - عيداً إلا من خلال عودة التجديد في حياتنا، وليس أن تكون أيامنا لحظات منسوخة من بعضها البعض، فإذا كانت كذلك، فالعيد منها براء....
وهنا أوجه دعوة إلى كل نساء الوطن وفي جميع المواقع أن نحاول زرع البسمة على شفاه أبناء الوطن، وخاصة الأيتام منهم والعجزة والمعوزين، وأن نكون قلباً وجسداً واحداً في مسيرة البناء الوطني، مسيرة التطوير والتحديث، لأن المرأة هي النصف الحقيقي في المجتمع لا الوهمي....
ومن خلال هذه الإطلالة أتقدم باسمي شخصياً وباسم زميلاتي في اللجنة لقائد الأمة السيد الرئيس بشار الأسد وأهله وعائلته وأولاده بأخلص التهاني القلبية، متمنيا ً للوطن الإزدهاروللشعب كله وفي جميع مواقع عمله وتواجده المحبة والافتخار.
بقلم السيدة: لينا صفوان أشرفية رئيسة لجنة سيدات أعمال غرفة تجارة حلب 8 / 12 / 2007
|