لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة حلب


بحث:

من أقوال السيدة أسماء الأسد
إنـه لمن دواعي سروري أن أرحب بكم على أرض سورية العربية، التي أثبتت الدراسات التاريخية أن حضاراتها المتعاقبة كانت شاهدا على دور عظيم للمرأة في شتى مجالات الحياة السياسية والاقتصادية و العلمية والثقافية أسهمت من خلاله في انتقال القيم والآداب والفنون والحرف من جيل إلى آخر.

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | English Version

نشاطات اللجنة

كلمة 1 - 2008 المرأة والبناء ...بقلم لينا أشرفية

لينا أشرفية

رئيسة لجنة سيدات أعمال

غرفة تجارة حلب

/ 8 / 1 / 2008






هاقد طوينا صفحة من صفحات مسيرة الحياة ، إنها صفحة العام / 2007 / وفتحنا صفحة جديدة من صفحات المسيرة ، إنها صفحة العام الجديد / 2008 / والتي من خلالها نتطلع – نحن معاشر النساء - إلى ضرورة التجديد في أنماط علاقاتنا مع ذاتنا أولاً ، ومع الآخرين ثانياً ، خاصة وأن المرأة حظيت وخلال السنوات الماضية بإعتراف متزايد بالدور الهام الذي تضطلع به في المجتمع ، وهذا يعود إلى مستوى التطور الفكري والحضاري والإنساني الذي ارتقت إليه البشرية ، كما يعود إلى نضال النساء في العالم ضد القهر والاستغلال تحقيقاً للعدالة والحرية والتقدم الاجتماعي ....

وإن مطلب التجديد الذي أردته في بداية حديثي ، لا يعني التجديد في الشكليات ، إنما نحن بحاجة إلى تجديد في المضمون ، فكراً ، ونهجاً ، وسلوكاً ، وبما يتماشى مع الثقة التي أولانا إياها سيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد ، حينما وجه بإحداث لجان سيدات الأعمال ، لكي تأخذ المرأة دورها إلى جانب الرجل ومعه في مسيرة التنمية الشاملة ، ضمن مسيرة التطوير والتحديث ...

وحينما دعوت إلى تجديد علاقاتنا ، كان ذلك إنطلاقاً من نهج التطوير والتحديث ، الذي من واجبنا أن نسعى لتحقيقه ، خاصة وأن المرأة السورية لها تاريخ حافل في البناء والتنمية ، وكانت لها مشاركات سابقة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ، ولكن وكما نعلم جاءت حقب حاول البعض من خلالها أن يهمش دور المرأة ، ويجعلها حبيسة المنزل ، محرومة تارة من التعليم ، وأخرى من التعبير عن رأيها ، وتركوها عالة على الغير ، يتحكم بشأنها كيفما شاء ، كل ذلك والمرأة كانت أقرب إلى التهميش ..

أما اليوم فالأبواب مفتوحة ، والثقة ممنوحة ، ولم يبق هنالك أي عائق أمام تقدم المرأة ، ولهذا فإنه مطلوب منها اليوم وأكثر من أي وقت مضى أن تعيد قراءة ذاتها مرة أخرى بتأن وروية ، تحاول أن تقف مع ماهو إيجابي وتعززه ، وتتعرف إلى ماهو سلبي وتقوم بمعالجته وتلافيه ..

وعليها أن لاتنسى بأن لها دوراً هاماً في هذه المسيرة ، يبدأ من دورها كأم عليها أن تهتم بأبنائها " تربية – تعليماً – سلوكاً " ورعاية شؤون بيتها والحفاظ على استقرار حياتها الزوجية من خلال لغة الحوار الهادف مع الزوج الذي يعتبر الشريك الأساسي لها ...

إضافة إلى ذلك عليها أن تساهم في المسيرة الاقتصادية لذاتها ولأسرتها ، وذلك من خلال ممارستها للأعمال التي تتناسب وطبيعتها ، فكما أن هنالك أعمالاً خاصة بالرجل ، فهنالك أعمال خاصة بالمرأة ، وهنالك أعمال تتناسب مع الطرفين ولا يقل فيها شأن المرأة عن شأن الرجل ....

تلك هي همسة من همسات العام الجديد لابد لنا أن نأخذها بعين الاعتبار ليكون عام بناء جديد نستطيع من خلاله المحافظة على ما أرسيناه ورسخناه من إيجابيات في الأيام الماضية